صدمة السيولة داخل السعودية لاتزال في بدايتها

صدمة السيولة داخل السعودية لاتزال في بدايتها

السلام عليكم 

هذا جدول آخر أرقام نشرها البنك المركزي عن السيولة بالنظام المصرفي

لغاية نهاية ابريل 2023

دخلنا هذه السنة 2023 ونحن بحالة تراجع ونقصان بنمو السيولة بالبلد ولكن بداية من شهر فبراير 2023 بدينا نشوف عودة نمو السيولة ن1 بالبلد . فبراير زيادة ب10مليار ثم مارس زيادة ضخمة 50.8 مليار ثم هاهو شهر ابريل نكتشف رقم زيادة اعلى من ابريل 51 مليار

هي ارقام قوية وقوية جدا وتاثيرها على سوق الأسهم حاسم وجوهري وقـــــــاطع لكل شك وتشكيك . آخر شهر فبراير الماضي المؤشر العام نزل تحت 10الاف نقطة ومن يومها وهو في ارتفاع مستمر ومستقر , ماهو السبب ؟ , هل هي الصناديق ؟ هل هو الصندوق صانع السوق ؟ هل يصرفون علينا؟ 

لا ليس من ذالك اي شيئ ..السبب الحقيقي والجوهري بالحجة الساطعة والدليل القاطع هو  : المذكور أعلاه : شهر فبراير كان قاع انكماش السيولة بالبلد وكان معه قاع سوق الأسهم .. من شهر فبراير صار فيه زيادة 100مليار زيادة بالسيولة بالبلد (اموال الناس داخل البنوك بحساباتهم الجارية والكاش) وهكذا صار فيه زيادة في تداولات ونشاط السوق وبالتالي إرتفاع جيد للمؤشر العام ولا يزال ماشفنا شي لان 100مليار لم يدخل منها للسوق الا شي بسيط ولايزال الجزء الأكبر خارج السوق ينتظر محفزات وهي قادمة وشيكة وسنتحدث عنها في حينه باذن الله

السؤال المهم والفارق الآن : مالذي تغير بالبلد وجعل السيولة تزيد وهل هذه الزيادة مستمرة لاشهر قادمة وماهو التاثير على سوق الأسهم , الجواب هو نعم هناك شيئ تغير بالبلد وقد شرحناه بالتفصيل وبيناه بالتقرير الخاص هذا الأسبوع يرجى العودة بالدخول إلى لوحة الخدمة من هنا ومطالعة التقرير الأسبوعي الاول ضمن الصفحة الخاصة بالسوق  السعودي فيها بيان منبع فورة السيولة الحالية ولما 100مليار هذه مجرد بداية لارقام اكبر بقادم الأشهر باذن الله

الزبير أبوداود

المشرف العام

الـعـودة

أضف تعليقك

التعليق متاح وسيتم نشره بعد إطلاع المشرف